Google Plus +1
Facebook Share

اعتبرالرئيس التنفيذي لشركة أملاك العالمية للتمويل العقاري عبدالله بن تركي السديري أن الشركة نجحت وبعد مضي نحو عقد واحد على تأسيسها من ترسيخ موقعها وبلورة تجربتها كأول شركة متخصصة للتمويل العقاري في السوق السعودية، وعلى النحو الذي مكّنها من بناء مسيرة نجاحها وتحقيق نمو متواتر في أدائها والتوسع في أعمالها، رغم التحديات التي واجهت قطاع الصناعة العقارية والتمويلية وتحديداً خلال السنوات الأخيرة.

وأكد السديري على أن صلابة إمكانيات الشركة وقوة مركزها المالي وجودة ممارساتها إلى جانب ما تتمتع به من رؤية بعيدة المدى مستندة إلى قراءة متأنية لواقع السوق وتوجهاته واحتياجاته المستقبلية وجاهزية عالية لتلبيتها، قد منحها الكفاءة اللازمة لتحويل التحديات المحيطة إلى فرص للنمو، واستمرارية في البناء على ما تحقق من إنجازات، الأمر الذي عكسته مؤشرات الأداء الإيجابي الذي طال مختلف قطاعات الأعمال التابعة للشركة على مدى السنوات الماضية وأثمرت عن معدل نمو سنوي للإيرادات من نشاط التمويل بلغ 13٪ للسنوات الخمس الأخيرة، وعلى نحو مغاير لإيقاع السوق، بالإضافة إلى الإستمرارية في توزيع الأرباح للمساهمين على مدى السنوات ودون انقطاع منذ  عام 2013 م وآخرها ماتم اعتماده في الجمعية العمومية الثانية لهذا العام بتوزيع 75 هللة للسهم لعام 2018 م.

وتابع أن الشركة واجهت ما شهده الاقتصاد من تباطؤ وتقلبات بطرح المزيد من الحلول المبتكرة والبحث عن مسارات جديدة لتركيز النشاطات لغرض الحفاظ على المستوى المعهود من الأداء، بالاضافة الى مواجهة التحديات ومن أهمها التوصل الى تسوية مع هيئة الزكاة والدخل لاقراراتها الزكوية والضريبية منذ تأسيسها وحتى عام 2017 م .

واعتبر السديري أن هذه المؤشرات بما تعكسه من إيجابية وثقة بالسياسات التي تتبناها الشركة ما كان لها أن تتحقق لولا الجهود الحثيثة التي بذلها فريق العاملون والإدارة التنفيذية لتفعيل دور الشركة في مجال الابتكار وتنويع الحلول والمنتجات التمويلية لتلبية الاحتياجات المتنامية للعملاء، والتطوير المستمر لمنظومة العمليات لتنعكس على تسريع وتسهيل الإجراءات ورفع الكفاءة التنافسية بالتالي للشركة، وهو ما توّجته نتائج الدراسات الاستطلاعية التي أجرتها إحدى الشركات المتخصصة لقياس مستوى رضا العملاء حيال جودة الخدمات والتعاملات وأظهرت معدل رضا متنامي بنسبة فاقت 80٪.

وحول أبرز المحاور المتعلقة بتوجهات الشركة للمرحلة القادمة أعرب السديري عن تفاؤله بمستقبل قطاع التمويل العقاري في ظل حزمة الإجراءات والتطورات التي تشهدها السوق المحلية وحركة البناء والتنمية النشطة لمختلف الأصعدة الاقتصادية ترجمة لرؤية المملكة ٢٠٣٠، الأمر الذي يعني أن أمام أملاك العالمية الكثير والكثير من العمل للبناء على ما تحقق من إنجازات وتعظيم العوائد، وتحفيز مساهمتها كعلامة مرموقة ضمن نشاط التمويل العقاري والقطاع العقاري الواعد عموماً، مضيفاً أن الشركة ستواصل التركيز على تعميق شراكاتها مع الجهات الحكومية المعنية لطرح الحلول والخيارات التمويلية المرنة وذات القيمة المضافة التي تلبي احتياجات المواطنين لتمكينهم من امتلاك السكن المناسب وصولاً إلى النسبة المستهدفة في مشروع الرؤية والبالغة ٦٠٪ في عام ٢٠٢٠.

وأضاف السديري أن أملاك العالمية ستعمل كذلك على المضي بطريقها فيما يخص تطوير شراكتها مع شركات التطوير العقاري لغرض دعمها في تسريع وتيرة إنجاز المشاريع وطرح المزيد من المنتجات السكنية ذات الجودة العالية التي تلبي احتياجات السوق وتعيد التوازن لمعدلات العرض والطلب، وبما يرفع بالتالي من محفظة الشركة من الوحدات السكنية التي جرى تمويلها استناداً إلى حلول الشركة والتي بلغت أكثر من ٩٠٠٠ وحدة، وبإجمالي حجم تمويلات ممنوحة تجاوزت 7.5 مليار منذ إنشاء الشركة.


عرض الكل